ابن الفرضي

145

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

إلى الوليد بن عبد الملك يخبره بما فتح اللّه على يديه ، وما معه من الأموال والتّيجان ، وبعث إليه بالخمس . وفي سنة خمس وتسعين قفل موسى بن نصير من إفريقية واستخلف ابنه عبد اللّه ابن موسى بن نصير وحمل الأموال ، على العجل والظهر ومعه ثلاثون ألف رأس فقدم على الوليد ، ولم يزل عبد اللّه يخلف أباه موسى بإفريقيّة حتى مات الوليد ، ثم ولى سليمان فأقرّه على إفريقية ثم عزله سنة سبع وتسعين . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس ، وأبو القاسم بن أبي غالب البزّاز بمصر ، قالا : نا علىّ بن الحسن بن قديد ، قال : نا عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الحكم ، قال : نا عبد الملك بن مسلمة ، قال : نا اللّيث بن سعد : أن موسى بن نصير حين فتح الأندلس كتب إلى الوليد بن عبد الملك : أنّها ليست الفتوح ولكنّها الحشر . 1457 - موسى بن الفرج ، من أهل قرطبة ؛ يعرف : بالشّبجيلة وهو الذي دعا عليه عبد الرحمن ابن القاسم . وذلك أنه سعى بينه وبين أشهب بن عبد العزيز حتى فسد ما بينهما . أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن علىّ . قال : أنا أبو عمرو عثمان بن عبد الرّحمن ، قال : أنا ابن وضّاح ، قال : أخبرني سحنون : إن عبد الرّحمن بن القاسم دعا على الشبجيلة الأندلسي . قال ابن وضّاح : وسألت زيد بن البشر : هل علمت ابن القاسم دعا على أحد أهل الأندلس ؟ فقال : ما علمت أنه دعا إلّا على الشبجيلة فإنه قال : لأعرضنّه على ربّى بالبكور والأسحار . قال ابن وضّاح : وكان دعاء ابن القاسم عليه بسبب ما مشى بينه وبين أشهب . قال خالد : كان موسى بن الفرج فقيها في المسائل على مذهب مالك ، وروى عن أشهب بن عبد العزيز . أخبرني بذلك الثّقة عن أيّوب بن سليمان . 1458 - موسى بن أحمد بن اللّب الثقفي : من أهل إلبيرة ؛ يكنّى : أبا عمران .